في يدها اليسرى تلبس سوارا من حبات الؤلؤ الأبيض و تحمل حقيبتها الصغيرة التي وضعت فيها بضع دنانير و حفنة حلوى أعطتها إياها الجارات حينما زارتهن و باركت لهن بقدوم العيد .
و في يدها اليمنى تحمل قطعة شكلاطة قد ذابت في قبضتها قبل أن يعود والدها إلى المنزل لتعطيها له .
فوالدها خرج قبيل صلاة العيد ليطفئ نارا أشعلها أعداء الوطن .









.jpg)









