يوم العيد



مساء , في كرسي قريب من مدخل المنزل قد جلست بفرح تنتظره , ترتدي فستانها الجديد ذا القماش الحريري وردي اللون , و النعاس أغلق عينيها و أمال رأسها ليتكئ على مسند الكرسي عابثا بشعرها ليسقط طوق الورد الذي زينت به شعرها على الأرض .

في يدها اليسرى تلبس سوارا من حبات الؤلؤ الأبيض و تحمل حقيبتها الصغيرة التي وضعت فيها بضع دنانير و حفنة حلوى أعطتها إياها الجارات حينما زارتهن و باركت لهن بقدوم العيد .

و في يدها اليمنى تحمل قطعة شكلاطة قد ذابت في قبضتها قبل أن يعود والدها إلى المنزل لتعطيها له .

فوالدها خرج قبيل صلاة العيد ليطفئ نارا أشعلها أعداء الوطن .



أنا فتاة لا يلفت إنتباهها في الرجل

إلا دقات أهله على باب منزلها .

# فراشة #


السماء قد تمطر حبا

لكن قبلها يجب ان تتراكم سحب الود و الاحترام و التفاهم و الثقة .

# فراشة #



أحتاجه رجلا يشيخ معي يشاركني كل لحظات جنوني .

# فراشة #

يوما ما


يوما ما
سيستدير خاتم حول اصبعي
لكن ، لن ينقش عليه اسمك 

# فراشة #

متى؟





متى تكون لي نسخة مصغرة مني
تحبو ، و تضحك ، و تحاول نطق الحرف مثلي
متى ؟؟؟؟

# فراشة #

اعاقة









يرون أنهم أصحاب إعاقة
و يسمونهم بذوي الاحتياجات الخاصة .
و لكنهم في الواقع أصحاب مهارات خاصة .
.
.
.
# فراشة #

مجتمع نصف إسلامي



مجتمعنا نصف إسلامي
ففي الزواج يناصرون العجوز في زواجه من طفلة .
و يحطمون حياة من تزوجت من رجل يصغرها بأيام فقط .
نعم إنه مجتمع نصف إسلامي .
يتذكر السيدة عائشة ، و ينسى السيدة خديجة . رضي الله عنهما .
.
.
# فراشة #

لا مبالاة



يعاملها بلا مبالاة
و في داخله بركان غيرة
# فراشة #

في انتظار أبنائها




تنتظرهم في شرفة المنزل , بعد سماعها صوت مظاهرة قريبة تنادي بإسقاط النظام , زئير رشاشات و صفير طلقات , و من بعيد شهيد محمل على الأكتاف , فتقول " يا رب صبر إميمته , يا رب صبر إميمته , ما أحرها فقدة الضنا ما أحرها , يا رب أغفرله و أرحمه و صبر إميمته " إقترب موكب الشهيد و لمحت أبناء الجيران يحملونه و يسبقهم إبنها الأصغر , صاحت " وين خوك ?? قول وين خوك ?" فأشار إلى الشهيد المحمل على الأكتاف .

# فراشة #

محترمة





كتب في سيرتها الذاتية أنها محترمة و ذات خلق , فرفض الجميع توظيفها , إلا هو وظفها لأنه وجد فيها تحد لذكورته .

أحببتها




كم أحببت تلك الكلمة سابقا ، لا تقصيه حتى أراه 
، كم أحببتها سابقا لكنه غادر قبل أن يراه .
# فراشة #

في رحى الحرب


في رحى الحرب بذور مازالت طرية .
# فراشة #

خاتم


يوما ما
سيستدير خاتم حول إصبعي
و لكنه لن يحمل اسمك

فوضى الطفولة


إني أعيش فوضى ليبيا الطفلة ، و أنتظر أن أحيا عناد مراهقتها و حكمة شيخوختها.

يا من ابكيتني




يا من ابكيتني
.
.
.
فقط سأسامحك إن أعدت الدمع إلى عيني .

اخلاص





لا تبحث عن الاخلاص إن لم تكن مخلصاً ...

في الانتظار - طبيب العيون






في غرفة الانتظار يجلس بهدوء و بجواره شقيقته تمسك بيده بقوة ينتظر دوره لزيارة طبيب العيون ، يسمع صوت أحد المرضى يحكي قصته لآخر ، فقد أصاب عينيه ضعف في النظر من كثرة استعمال الحاسوب ، كان يتابع و يصور و يسجل و يرسل كل الأخبار التي يستطيع الحصول عليها ، ويراسل وكالات الانباء بها ، الآخر يخبره أن يكاد أن يخسر عينه بسبب الأخبار التي كان يسمعها ، فهو مصاب بالسكري و فقد احدى قدميه سابقاً و جاء دور عينه ، غيرهم يخبرهم أنه فقد عينه بشظية قذيفة انفجرت بالقرب منه في جبهة الحرب ، و أب يحكي معانات طفله الذي تشوه وجهه و فقد نضره عندما كان نائما بالقرب من نافذة بيتهم التي تحطمت بفعل انفجار ضخم في المعسكر المجاور لهم .
مع كل هذه القصص و المآسي بقي صامتا يبتسم بهدوء ، و شقيقته بجواره يمسك بيدها بقوة ، و لم ينسى أن المرتزقة أخرجت عيناه من محجريهما ليكون آخر ما يراه قتلهم لكل أفراد أسرته و اغتصابهم لشقيقته .


أحد ما يرتقي .




في هذه الأوقات ، هناك أحد ما يتعب و يشقى في سبيل الرقي بنفسه علميا :)
أدعوا له بالتوفيق . 

بين أشجار الخريف




بين أشجار الخريف .
أحد ما


رفرفة قلم © 2008 | تصميم حسن تطوير و تعديل فراشة